مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٩

أو فلفعيل، ولا يجوز أن يكون نحو: زلزل نفع، ونحو: جلجل ففع لقصورها

عن وزن الفعل.

و بخلاف سلسبيل فلا يمنع أن يكون فليع فيه قولا ضعيفاً، وأما نحو: دمكمك وَبَرَهْرَعَة فهو فَعَلَمَل ومعاملة بلا خلاف.

ويكتفى بلفظ زَائِدِ وَمَا

أبدل بِالْمُبْدَلِ منه وسما

إذا كان في الكلمة شيء من الحروف المزيدة، فإنك تغير عن الحروف الأصلية بمثل ما مضى، وتغير عن الحروف المزيدة بلفظها في موضعها، ومثال ذلك نحو: لفظة (اعتبر) فيها القاء، وهمزة الوصل زائدين فتقول: وزنها افتعل، لأن الأصول فيها العين والباء والراء، ونحو: انطلق، وزنه انفعل، ونحو: استخرج وزنه استفعل، وقس على ذلك ثم إن كان فى الكلمة حرف مبدل من حرف آخر فإما أن يكون المبدل منه أصلياً أو لا وسيأتي ذكره إن شاء الله في هذا البيت.

إنْ لَمْ يَكُن أَصْلاً وبَعْضِ بِالْبَدَل

عبر عَنْهُ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ فَشَلُ؟

إن كان الحرف المبدل غير أصلى، بل هو زائد، فإنه يعبر عنه بالجرف الزائد (1) الفشل كالفرح هنا مصدر موصوف به وإن أراد به لفعل ماض فهو فشل بكسر الشين المعجمة كفرح أو لاسم فاعل، فهو فشل أيضاً كفرح والكل في البيت جائز أن يقرأ به وإن لزم وقوع السفاد على هذين التقديرين، والأول هو الأحسن

تركا للسفاد المنهى عنه عند علماء القوافى، وإن كان جائزاً فاعرف ذلك