مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢١

ووزن وعد بعد فعل يعل بحذف الفاء، ووزن قاض فاع، ووزن ازم افع

واخش افتح وادع افع.

واختلف في كلمة أشياء نقيل وزنها أفعال، وقيل أصلها أشيياء بوزن أفعلاء،

تحذفت الهمزة فهى الآن أفعاء وهو الأظهر امدم انصرافها في الإعراب. وإذا كان بعض حروف الكلمة مقلوبا، والمراد بالقلب هنا أن يكون بعض الحروف منقلا عن موضعه إلى موضع حرف آخر، مع تنقيل ذلك إلى موضع هذا، ومثاله قولهم: شاكي السلاح أصله شائك السلاح أى ذو شوكة في سلاحه أي قوة ونجدة، ووزن شائك فاعل كوزن ضارب، فلما قلبت العين إلى موضع اللام وقلب اللام إلى موضع العين قيل شاكي، فوزن شاكي قالع بتقديم اللام على للعين كما هو اللفظ

ولِلْخَلِيل احْكُمْ - بقلب مُطَر

فيما كَجَاء وَشِوَاء قَدْ وَجد

حكم الخليل بقلب المين واللام في كل فاعل أعلت عينه مع كون لامه همزة وفى الجمع الأقصى كذلك، ومثال ذلك نحو: جاء وشاه اسم فاعل من نحو: يجئ ويشاء، والأصل جائى وشائى فقلبت اللام إلى موضع العين، وقلبت المين إلى موضع اللام فقيل: جاء وشاء كقاض ولام، وفى الجمع الأقصى مثل حواء وشواء

في جمع جائية وشائية والقول فى جراء كالقول في جاء لا فرق بينهما بحال. وأما نحو: خطيئة فإن جمعه على الصحيح خطاها، وقد سبق إجازة أحطاء بالهمزتين، وعليه خطاء بقلب العين إلى اللام كسواء أجوز وأحسن، وقس على ذلك ما شابهه، فهذا عند الخليل مطرد