الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١231
إلى أصل الكلمة، ومثال ذلك نحو: قطع ثلاثة حروف أصلية، وما زاد على ذلك من تركيب هذه الكلمة فهو المزيد، مثل: قاطع واقطع، وانقطع واقتطع، واستقطع وقطع وقوطع، وقطعاً ويقطعان، ومقطع ومقاطع واقتطاع وانقطاع وما أشبه ذلك ..
من
فهذا كله معروف بالاشتقاق ما عدا قطع فهو مزيد للدلالة على ممان تتفرع
تلك اللفظة وما شابهها، فقس على ذلك فهو أصل كبير.
فإذا عرفت الأصول من الكلمة فلا تلتبس عليك أن ما عدا الأصل فهو زائد، ولا يكون الزائد فى اسم متمكن ثلاثى أبداً، لأن الاسم المتمكن والفعل لا يكون أقل من ثلاثة أحرف إلا إذا كان الفعل مغيرا فقد تلحقه الزيادة، مثل حرف المضارعة في يعد ومثل هاء الوقف في نحو: عه أو لم يعه ولم يرمه أو ما شابه ذلك.
وكذلك همزة الوصل على الصحيح في مثل اسم وما شابه ذلك، ثم إن الاشتقاق قد يكون ظاهراً جلياً كما مضى، وقد يكون متأولاً خفياً، وقد يكون للكلمة اشتقاقان أو أكثر.
ومتى وجدت شبهة الاشتقاق فالحكم بها أولى وسيعاد كل ذلك إن
شاء الله
وقد يحكم على الحرف بالزيادة إذا كان من حروف الزيادة، وكان في موضع لا نظير له من الأصول فيه، ومثال ذلك: كنهبل يفتحتين قساكن والباء الموحدة مصدومة، فلو جعلناه فعللا لأدى إلى زيادة وزن خماسي غريب، وقد مضى أن الأوزان المجردة الخماسية أربعة، فما خالفها فلا بد من وجود حرف زائد فيه،