الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢-
وإلا لإتسع الخرق على الراقع، وكثرت الأصول في أبنية العربية بغير
دليل عليها.
وفى كنهيل من حروف الزيادة ثلاثة: النون والهاء واللام، وزيادة الفون في الكلام أكثر من أخواتها بما لا يخفى على من تأمله، فهو فتعال، وأما نحو:
گنهور كيفرجل فهو فعلول ونونه أصلية، لأنها في مقابلة أصل.
وأما زيادة الواو للغلبة، لأن الواو لا يكون مع ثلاثة أصول فصاعداً إلا زائداً كما سيأتي إن شاء الله.
ونحو: هنداع بضم فساكن فمفتوح، فكسرة فتعال لعدم فعلال، ونحو: كنتال بضم فساكنين بينهما فتحة فتعل لعدم معلمل، وفعلال وضبط في القاموس وزنه بمثل جرد حل فنونه أصلميه، ولم يقيد كنهبلا بضم الباء والنون معه زائدة تذكره إناء مع الكيبل، ولا يزيد عدم التظاهر الأصلى تخصيصاً للأوزان التي
ضبطناها في الرباعى والخماسي، ولكن بها ويغيرها من المزيد فيه.
فتحو: ألنجوج إما أن يكون فَعَلُولا أو فَعَلُولا أو أَتَعْلُولا أو أفتمولا وكلها أوزان عربية، فالحكم حينئذ بالزيادة أولى، لأن الأوزان المزيدة هي أكثر من المجرد بأضعاف مضاعفة، فوزنها حيثذ أَفول كما ظاهر
القاموس وغيره.
وكذلك القول في يلنجوج أنه يقنعول، وللحصل عليهما قيل في يلنجج كسفرجل إنه يقنعل. وعلى الحقيقة فإن هذا الباب ليحر لجى لا مقدرة على القوم
فيه إلا الفحول العلماء بالعربية، والله الهادى: