مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

تفسير الأمثال:

- يستمور: موضع والباطل:

والمضر فوط: ذكر العطاء وهو من دواب الجن وركائبهم.

وَالْوَرَنْقل: الداهية.

و الجحتفل: الغليظ الشفة.

واليؤيؤ يمثفاتين من تحت وهمزتين: طائر كالباشق.

ومعنى يهية بالإبل: قال لها: ياه ياه.

وضوضيت بمعجمتين من الضوضاة: وهى الجلية: وعاتى المتين أنى زجرها: كموعاها

ومنلهن الْهَمْرُ إِن تَطَرُّفا

وَالنُّونُ: حَيْثُ يَسْبِقانِ الْألفا

i.:

الهمز إذا كان طرفاً وقبله ثلاثة أصول فصاعداً، وقيل: الهمزة ألف فإن الهمزة محكوم لها بالزيادة مثل: شهلاء وأربعا، وكبرياء وقرفصاء.

والنون إذا كانت طرقا وقبلها ألف ومع ثلاثة أصول فصاعدا محكوم لها بالزيادة، فوزن بستان فعلان كنفران وسرحان فعلان كنسيان وشنآن فعلان كسكران، وزعفران فعلان وأسطوانة فيها ثلاثة من حروف الزيادة الواو وهي زائدة للغلبة، وبدلالة أساطين وبعد ذلك فهى تحتمل أن تكون أفعوالة أو فعلوانة. وأما نحو: رمان فهو فعال: ولا يلزم من غلبته زيادة النون لأن الأصول