مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

لم تم فهى مثل: مكان وزمان وزنهما فعال كحاب والهمزة في مثل كساء ورداء واصطفاء وانطفاء واستدعاء أصلية لعدم ثلاثة الأصول بخلاف نحو: استلقى

استلقاء، فهي زائدة، وبخلاف ما سنذكر في هذا البيت إن شاء الله وهو:

لكن بِشَرط وَهُوَ إِنْ لَمْ يَقما

مصدر ما حوى أصولا أربعا

إن كانت الهمزة أو النون المذكوران سابقا مصدرين لما حوى أربعة أصول، فهما أصليان لا زائدان، وذلك مثل: طلنشاء، أي تحول من موضع إلى موضع، وطلنفاء أى لزق بالأرض واجنبطاً أى عظم بطنه، فوزن الكل افمنلل كادر نجم، واللام الأخيرة همزة فمصدرها اطلنشاء واطليفاء

واحبتطاء

وقيل في احبنطاً إنها زائدة لأنها من ح ب ط نهى على القياس السابق.

: وأما النون نهى مثل: در جنت الناقة على ولدها درجنة ودرجانا و رمته بعد نفار، وبحثن في الأمر يحتلة وبحتانا تراخي فيه وقس على نحو ذلك

ومع

لاثة الأصول ذا جرى:

اللهمنِ وَالْمِيمَ: إِذَا تَصَدَّرَا

الدعوة والليم إذا كانا صدرين، أى فى أول الكلمة، وكانا مع ثلاثة أصول فهما محكوم بزيادتهما كهمزة أكرم وأحسن، ونحو: أبيض وأخرة ونحو: أفكل كأحمد وهى الرعدة، والأبلمة بالضم أمثلة مثلثة الهمزة والذين، وهى خوض المدن والأصبع أفعل يثليتهما أيضاً.