مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦

ومن أوى كابكم أور. وقد

وَمِنْ

ما

يُدْعَمُ وَهُوَ مِنْ وَأَى أَو وَرَدْ

أوى المنزل نزله بنفسه كما قال الله تعالى: (إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ) و الهمزة واللام، وسكون الموحدة خُوص النقل هكذا ضبط وزنه النحاة و شمس العلوم فمثل أعلم من أوى في الأصل أووى فالياء الأخيرة يجب أن تتكون منقوصة كياء قاض، فبقى أوو وقد مضى أن الهمزة الساكنة بعد ضمة تقلب واواً كما في أولى فقيل أوو.

ولا تدغم الواو في الواو في الأفصح العروض الواو الأولى وقد يجوز الإدغام قليلا كما مضى فى إدغام تووى المخففة، فبق أو.

وأما وأى بتقديم الواو على الهمزة فوزنه كوعى ومعناه وعد، وضمن. وإذا صيغ من وأى مثل أبلم فالأصل فيه أووى بضم الهمزتين، وقد سبق أن الاسم الياني اللام إن كان قبل لامه ضمة يجب كسرها فيكون حينئذ ضبطه أوني قاليا. الأخيرة منقوصة كيا. قاض، فبقى أو، فيجوز لك حينئذ نقل حركة الهمزة إلى الواو، ومن حذف الهمزة فتقول أو فذلك جائز وليس بلازم

وقس عليه.

ومين أوى كانيد إبو وقل

إدغامهُ وَمَرْوِي إلى حَصَل

الأعد وزنه إفعل بكسر الهمزة والدين، وهو حجر للكحل معروف، فإذا

صفت مثل وزن أحمد من أوى قلت في الأصل أرى فالياء الأخيرة منقوصة، والهمزة الساكنة بعد للكسرة يجب قلبها يا. فتقول إنو.