الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧ويجوز لك إدغام الواو في الياء لكنه قليل كما مضى، ومع الإدغام فلك وجهان إبقاؤه منقوصاً فتقول إى أو عدم الاعتداد بالمحذوف كما مضى أنه إذا اجتمع ثلاث يا ات فلك حذف الثانية المكسورة منهن سبباً
الحاصل كما مضى من ذلك فى باب تصغير أحوى فتقول على هذا أى معربا بالحركات غير منقوص، مثل أجرد وهو نبت يدل على الكمأة، ووزنه كا محمد إذا صفت من وأى بتقديم الواو على الهمزة قلت في الأصل إوني ولا خفاء في أن ام الأخيرة منقوصة وأن الواو الساكنة بعد السكسرة يجب قلبها ياء كما في ميثاق، فيق حينئذ إى، فيجوز لك نقل حركة الهمزة الأخيرة إلى الساكن قبلها وهو الياء مع حذف الهمزة كما مضى في باب تحقيقها فتقول: إلى تقدير ذلك.
وضع
من الهمزة كالتدعيل
أو أيا فهو جلي
إذا قيل لك صع من الهمزة المخففة على وزن فدعيل فتقول أَو أى وذلك لأن ثانى الهمزتين وقعت بعد ضمة، فقلبت واواً، والهمزة الرابعة مكسورة فقلبت ياه، وصحت المتطرفة لعدم الاجتماع.
وذلك لأنك إذا اجتمعت الهمزات تقلب من كل اثنتين ثانيتهما على حسب ما تقتضيه في باب تخفيف الهمزتين، فلو صفت مثل سفرجل من الهمزة لسكان لك فيها أربعة أوجه: وهى قلب الثانية والرابعة يا دين أو واوين، أو متغايرين على حسب ما مضى من الاختلاف في باب تخفيف الهمزة فتقول: أو أو أو أياباً أو أوباً.