الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩ور قطع وتعجب وما
جا المضارع وتقضي الا نما
والهمزة في غير ما مضى ألقاب تعرف بها:
الأول: هما القطع كأحمد وأحسن، وألوان وأزواج.
الثاني: همزة التعجب نحو: أكرم بزيد، وما أكرمه
اللثالث: همزة المضارعة نحو: أقوم وأفعد.
i ..
الرابع: همزة التفضيل واللتقصه نحو: أنت أكرم من عمرو، وزيد أجهل منه. وقد تكون الهمزة لنداء القريب نحو: أزيد أعمرو أى يا زيد و يا عمرو.
وَإِذْ يُضاف لا زما إلى الجمل
وَإِن يُنَوِّنَ فَهْوَ الإِفْرَادَ احْتَمَل
إذ ظرف زمان، وتجب إضافته إلى جملة، والجملة إذا استمتية وإما فعلية. فالاسمية مثل قوله: (إذ هما في النار) ودلالة الفعلية على الماضى أكثر
كقوله تعالى: (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا تَاتِي الدين) ودلالتهما على المستقبل
قليلة نحو: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ) -
وإذا نون إذ جاز إفراده أى قطعه عن الإضافة، وذلك في نحو: يومئذ
وحينئذ.
وهنا يسأل أيضاً عن كسر إذ مع ثبوته فقيل: إن الكسر فيه لالتقاء الساكنين، وذلك أنه لما زيد عليه التنوين التقى سكون الذال وسكون التنوين، فكثر الأول كما هو الأصل في التقاء الساكنين: