الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١ويجوز أن تكون إذ هنا ظرفية زمانية، وقد تكون إذ أيضا للمفاجأة،
وهي الواقعة بعد بينا وبينما، وأنشد في ذلك قوله:
اسْتَقدِرِ الله خَيْرًا وَارْضَينَ بِهِ فبينما المُر إِذْ دَارَتْ مَياسِيرُ
قال بعضهم: وتركها بعدها أقيس وأنشدوا:
فبينا نحن ترقبه أتانا مُعلَقَ شَكْوَة وَزِيادَ راعى الشكوة: قربة صغيرة، والزناد هو أن اللعود الأعلى الذي يقدح به النار
يسمى زندا بالفتح، والسفلى زندة، والجمع زناد.
وقد يجى. إذ للتعليل كقوله تعالى: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُم)،) وَإِذِ اعْتَرَ لَتُمُوهُمْ)، (وَإِذْ لَمْ يَهْدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ) وقول القائل: فَأَصْبَحُوا قد أعادَ اللهَ يتهم إذ هم قريش وإذ ما متلهم بشر. نِعْمَتَهُمْ
مثل نعم أجل وأم معاف على
همز يسوى أو كي يحملي
أجل حرف جواب مثل نعم، نحو: زيد خير منك فتقول أجل. قال بعض العلماء: إن أجل في جواب التصديق أفصح من نعم، كما في المثال السابق، ونعم في جواب الاستفهام أفصح نحو: أزيد خير من عمرو؟ فتقول: نعم، وأما أم فهو من حروف العطف اللفظى إذا تقدمته نحو: (أَأَنْذَرْهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ). .. وكذلك إن كانت الهمزة لمعنى أى، وذلك إذا كان المراد بها محض الاستفهام من غير تسوية ولا استبطاء ولا غيرهما، بل المراد بها تعيين أحد اللفظين، ومثاله: