الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥وقد تحذف همزة إذن قليلا نادراً فيقال ذن أكرمك، وأما مباحث نصبها المضارع فهو بشروط تطول و. موضع ذكرها كتب النحو.
أكدْ بِإِنَّ وَبِهِ نَصْبُ الخَبَرْ
مُسْتَدِرُ وَالرفع فِيهِ أَمْر متين
إن حرف موضوع لتأكيد مادخل عليه، ومعنى ذلك أن قولك: إن زيداً قائم هو معنى قولك زيد قائم، ولكن إن لما دخلت عليه زادته توكيداً ومبالغة في تصحيح قيام زيد، وذلك لأن العرب لا تزيد في الكلام إلا لمعنى، ولو لم يكن إلا التوكيد، فلابد منه
وإن هو حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر كما مضى في الأمثال، وقد ندر الاسم والخبر كما قيل في الحديث: «إن قعر جهنم سبعين خريفاً
نصبه الاسم وأنشدوا:
إذا اسوَدٌ جُنح الليل فَلْتَأْتِ ولتكن
خطاك خفافاً إِنَّ خُرَاسَها أمدا
وقد يرفع بعدها المبتدأ قليلا على تقدير ضمير شأن محذوف كقوله: «إن
من أشد الناس عذاباً يوم القيامة المدوّرون» وقد ذكرنا نحو هذا
ضمير الشأن
وحينما
تاب مناب المصدر
فاحكم بفتح مزه المنكير
اعلم أن إن التي سبق القول فيها هي إن بكسر الهمزة وتشديد النون، وأن
بفتح الهمزة فى فرع تلك المكسورة على الأصح، وقيل هما أصلان، ولا تفتح