مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧

أو كان لام بعده علق مع

مَا كَانَ فِي مَوْقِع حَالٍ قَدْ وَقَعَ

الموضع الثالث: يجب كسر همزة إن إذا كانت بعدها لام معلقة كقوله تعالى:

(وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ اللعَافِينَ لَكَاذِبُونَ). والموضع الرابع إذا وقع إن فى موقع الحال، سواء كان قبله الواو الحالية أم لا نحو: جاء زيد وإن يده على رأسه، ونحو قوله تعالى: (كما أخْرَجَكَ ربكَ مِنْ بيتك بالحق وإن فريقاً مِنَ الْمُؤمِنِينَ لَكارِهُونَ). وقد اجتمع في كسرها هنا وجهان، والجملة الحالية المجردة: نحو جاء زيد

إنه ضاحك.

وفي جواب قسم تعلقا

باللام. في القادم لا ما مُنتَقَى.

إذا كان إن في جواب قسم وهو معلق باللام، وجب كسر همزه؛ فهو الوجة الخامس، ومثاله نحو: (فَوَرَبُّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلَى) (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ

الرَّجع. وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ أَتَوْلُ فَضْلُ).

و اذا كان الانسم غير معلق باللام فالكسر هو الأنصح، والأكثر نحو حمَ وَالْكِتَابِ المَبينِ: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَة) وفتحها قليل، وأنشدوا بالوجهين قول القائل:

أو تحافى بالواحد العلى أنى أبو ذيالك الصبي

:

وإذا قلت: والله إن زيداً قائم فقد حكى عن الكوفيين أن الفتح هنا أفضل من الكسر، وبعضهم فضل الكسر، ومذهب البصريين أن الكسر لازم. وهو الأصح.