الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨هذا
ولم يسمع الفتح إلا بعد ذكر: أقسمت أو حلفت أو نحوها، وإمكان نيابته
ن
المصدر ظاهر قوله:
أو تخلفي بالواحد العلي.
البيت بخلاف ما إذا أتى بمجرد القسم فقط، أي لم يذكر معه أقسمت
أو نحوها فإنه لا يتصور فيه ذلك.
وقل فتح ما يقول حكيا
أو خيرا على اسم عين القيا
إذا كان إن محكما بالقول، فإن كسر همزته هو الفصيح نحو: (قَالَ الله إلى منزلها عَلَيْكُمْ) و (قُلْ أوحى إلى أنه اسْتَمَعَ نَفَرَ مِنَ الجنَّ فَقَالُوا إِنَّا أُوحِيَ أَنَّهَ سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، واشترط أن يكون محكماً بالقول لأنها إذا لم تكن محكتية لم يجب كسرها كما في الوجهين نحو: خير القول أنى أحمد الله، أو سيقت بعد القول للتعليل نحو: أخصك بالقول أنك ذكي، فهى تفتح هنا لعدم كونها محكية لتقدير لام التعليل قبلها وإذا كان القول بمعنى الظن جاز فيه الوجهان كقوله: أتقول إنك بالحياة ممتع *
فمن فتح جمل تقول مثل تظن، ومن كسر فقد حكى بها قبل، والحكاية بالقول جائزة مع استيفائه شروط كونه بمعنى الظن.
وفي ظاهر القاموس أن الفتح بعد الحكاية بالقول جائز في شيء من
اللغات
مطلقاً، وإذا كان إن خبراً عن اسم عين نحو: زيد إنه قائم فالكسر هو
الشهير، والفصيح أيضاً، والفتح فيه جائز قليل حكاه الناموس عن القراء