مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠

وعبارة الكسر على تقدير خير ما قاله هذا القائل هذا الكلام الذي ابتدأ به

بقوله: إلى أحمد الله، فلو كان الخبر غير قول ما جاز ذلك نحو: أول قولى:

إنك ذاهب

وفي جواب كامل أو كنمم

إن وَتَفْسِيرُ بِإِن قَدْ يُوم

إن بكسر الهمزة قد تكون للجواب أيضاً مثل أجل أو مثل نعم، أى

مثل أجل في كونها هى الأنصح في جواب التصديقى المثبت نحو: أقام زيد؟ فتقول: أجل أى قام زيد.

وقال بعض: هى مثل نعم أى فى وجوب المثبت من الاستفهام نحو: أقام زيد؟ فتقول: نعم، وإن في جواب المثلين مثل: نعم ومثل: أجل فتقول: إن في جواب القائل قام زيد، وفى جواب من قام أقام زيد تقول إن أيضاً

وجاء أعرابي يسأل عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال:

يا عمر الخير جزيت الجنة. اكس بنياتي وأمهنة

واجعل جوابي منك إن إنه

أى نعم نعم أو أجل أجل.

وأما أن بفتح الهمزة فمعناها التفسير أى تكون مفسرة للمعني الذى يقتضيه

ما قبلها، فهى مفسرة لما في بلغ في نحو: بلغني أنك قائم، وقس على ذلك

ما شابه.