الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١إن حَرْفُ شَرْطٍ وَلِنفي وَرَدْ
أيضًا مزيداً وَرَوَى بعض كند.
إن بكسر الهمزة وسكون النون حرف شرط نحو: إن تزرنى أزرك، وإن زرتنى زرتك، وإن زرتني أزرك، وقل كون الشرط مضارعاً، والجزاء ماضياً كقوله:
إن تتلها خيفة من حر نار اغلى أطفات حر أعلى من وردها الشيم وقد يكون إن حرف نفي أيضاً وهو فصيح كثير يدخل على الجملة الاسمية نحو: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) وعلى الجملة الفعلية نحو: (إِنْ أَرَدْنَا إلا الحسنى) وقال بعضهم: لا يكون إن نافياً إلا وبعده إلا أو لما، وذلك مردود بقوله تعالى: (إِنْ عِندَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بهذا)، و (وإن أدرى أقريب أمْ بَعِيدُ مَا تُوعَدُونَ):
وقد تكون إن أيضاً زائدة بعد ما النافية كقوله:
ما إن أتيتُ بشيء أنت تكرهه.
ويعد الموصولة الاسمية كقوله:
يرجى المره ما إن لا يراه *
ويحتمل في ما هذه أن تكون نكرة موصوفة، وتكون زائدة بعد ما
المصدرية كقوله:
ورج الفتى الخير ما إن رأيته على البشر ير ا لا يزال يزيد خير
وحكى عن بعضهم وهو قطرب قال:
إنها تجيء بمعنى قد، ومثل بدحو: (فذكر إن تَفَعَتِ الذكرى).: فَذَكُرْ