مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١

إن حَرْفُ شَرْطٍ وَلِنفي وَرَدْ

أيضًا مزيداً وَرَوَى بعض كند.

إن بكسر الهمزة وسكون النون حرف شرط نحو: إن تزرنى أزرك، وإن زرتنى زرتك، وإن زرتني أزرك، وقل كون الشرط مضارعاً، والجزاء ماضياً كقوله:

إن تتلها خيفة من حر نار اغلى أطفات حر أعلى من وردها الشيم وقد يكون إن حرف نفي أيضاً وهو فصيح كثير يدخل على الجملة الاسمية نحو: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) وعلى الجملة الفعلية نحو: (إِنْ أَرَدْنَا إلا الحسنى) وقال بعضهم: لا يكون إن نافياً إلا وبعده إلا أو لما، وذلك مردود بقوله تعالى: (إِنْ عِندَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بهذا)، و (وإن أدرى أقريب أمْ بَعِيدُ مَا تُوعَدُونَ):

وقد تكون إن أيضاً زائدة بعد ما النافية كقوله:

ما إن أتيتُ بشيء أنت تكرهه.

ويعد الموصولة الاسمية كقوله:

يرجى المره ما إن لا يراه *

ويحتمل في ما هذه أن تكون نكرة موصوفة، وتكون زائدة بعد ما

المصدرية كقوله:

ورج الفتى الخير ما إن رأيته على البشر ير ا لا يزال يزيد خير

وحكى عن بعضهم وهو قطرب قال:

إنها تجيء بمعنى قد، ومثل بدحو: (فذكر إن تَفَعَتِ الذكرى).: فَذَكُرْ