مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤

34

الثالث: أنها تكون زائدة والأكثر أن يكون بعد لما التي بمعنى حين نحو: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ) وتزاد بين القسم وبين لو نحو: والله لو قمت لقمت، وبعد ما الثانية نحو: (وَأَنَدْ مَكْنَاهُمْ فِي مَا أَنْ سَكَنَاكُمْ

نيا) على قراءة من قرأ بذلك.

وقد تزاد بعد الكاف نادرة كقوله:

ولما تلاقينا بوجه مقسم كان طبية تعطُو إلى وَارِقِ السلم يروى كأن ظبية بجر ظبية، على تقدير زيادة أن، وبرفعها على تقدير تخفيف كان وإبطال عملها، وبالنصب على تقدير إبقاء عمل كان مع تحقيقها. الرابع: أنها تكون مثل إذ نحو: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى)

بمعنى إذ جاءه، وقد اختلف ترتيب الشرح عن موافقة ترتيب البيت، وعسى أن برده إلى ترتيبه إن شاء الله

و غاليا إن خففت أن استتر

لاسم وجملة تلي إن الخبرة

إذا خففت أن المشددة المفتوحة الهمزة بقى منها أن بتسكين النون، فهو الوجه الرابع من أمثال أن المفتوحة، وإذا كانت أن مخففة من الثقيلة، وجب أن لا يبقى

اسمها، بل يحذف، وعبر عن الحذف بالاستعمار، ووجب أن يكون الخبر عنها

جملة، والجملة إما اسمية، وإما فعلية

فأما الاسمية فهي كقوله:

•

في فتية كسيوف الهند قد علموا أن هالك كل من يحفى وينتعل