الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨والثاني: التخيير كقوله تعالى وجل: فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةٍ مَسَاكِينَ أو كيونَهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) والفرق بين الإباحة والتخيير،، أن الإباحة لا يقصد فيها تخصيص لشيء من ذلك، فإن من قال: تعلم فقها أو نحواً لا يتمك أن تتعلمهما. الثالث: الشك نحو: جاء زيد أو عمرو، إذا كنت لاتدرى الذى جاء
منهما، وكذلك قوله تعالى: (لَمِلْنَا يَوْمًا أَوْ بَعض يَوْمٍ). الرابع: التقسيم نحو: الكلمة اسم أو فعل أو حرف.
الخامس: الإضراب كقول القائل:
ماذا ترى فى عمال قد كفلت بهم لم أخص عدهم إلا بعداد
كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية
تولا رجاوك قد قتلت أولادى
فإن أو هنا معناها بل، يعنى بل زادوا ثمانية.
والسادس: الإبهام نحو: جاء زيد أو عمرو إذا كنت تعرف من جاء منهما،
وإنما أردت أن تبهم على السامع، وقول الله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفِ أَوْ يَزِيدُونَ) تحتمل الإبهام والإضراب.
ومِثْلُ وَاوِ حَيْثُ لا لَبْس حُذِرٌ
أو كدتى أو كيالا إن ذكر
الموضع السابع: أنه يكون مثل الواو في صحته المطلق الجمع بشرط أن لا يقع البس
هنا كقول القائل:
جاء الخلافة أو جاءت له قدراً كما أتى ربه موسى على قدر