مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩

الثامن

:

أنها تكون بمعنى حتى وهذه ينتصب بعدها الفعل المضارع على تقدير

أن كتقول القائل:

لأستسبلن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا اصابر

يعنى حتى أدرك المنى وكذلك قولهم: لألزمنك أو تعطيني حتى .. التاسع: أن تكون بمعني إلا أن نحو: لأقتلن الكافر أو يسلم، ومنه قوله تعالى: (سَهُدَدَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولى بأسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ)

فيمن قرأ بحذف نون يسلمون، وقول القائل:

وكنتُ إذا غمرت قناة قوم كسرت كموبها أو تستنيها

الشرْطِ وَالْوَصْفِ وَالِاسْتِفَهامِ ضَعْ

أي اسم ولها خمسة معان:

وَأَى فِي الْأَصْحُ مَوْسُولاً يَقَعُ

شرطية نحو: أيكم قام أقم معه، فهذا هو الوجه الأول. الثاني: أنها تكون وصفاً نحو: رأيت رجلا أى رجل

الثالث: أنها يستفهم بها نحو: أَيْكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا)، و (نَأَى الفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ).

الرابع: تكون موصولة على الأصح نحو: أعجبنى أيهم قائم، وقال الله ربنا: (ثم لفيز عَنْ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدَّ عَلَى الرَّيْنِ مِنها) وقد مضى (ثُمَّ لَفَتْرِ

ذكر هذا الوجه في باب الموصولات.