الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨OA
تفاعل
ولاشتراك واقع تفاعلا
أيضا وقد طاوع بات فعلا
تفاعل بزيادة القاء في أوله، والألف ثالثا للاشتراك في الفاعلية لفظاً، وفي المفعولية معنى نحو: تضار بوا وتقاتلوا وتكارموا وما أشبه ذلك، والكلام في طلب التفريق بين فاعل وتفاعل مما أكثر فيه النحاة، وليس هنا موضع بشطه، لأننا قصدنا الاختصار، وقد يكون تفاعل أيضا مطاوعاً لفاعل كباعدته متباعد،
وتابعته فتابع. وجاء للاظهار غير ما عَلَى
مظهره وانت به وانتِ به گن لا
ويكون تفاعل أيضا لإظهار خلاف ما عليه الفاعل: كتجاهل وتغافل وتهاله، أظهر الجهل والغفلة البلاهة، ولم يكن في الأصل جاهلا ولا غافلا
ولا أبله.
•
وقد يكون أيضا لمعنى فعل نحو: توانيتُ، بمعنى ونيت، ولا بد فى هذا
ونحوه من مبالغة
٥٨ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.