مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

انفعل

وانفصل اجعله مطاوعا فعل

لدى

تأثر وجاء كانقفل

قال سيبويه: إن الباب فى المطاوعة هو انفعل، وفيه افتعل قليل، قيل: ولذلك كان انفعل مختصا بالعلاج والتأثير، لأن المطاوعة إنما هي تأثر أى قبول للأثر: ككسرته فانكسر، وقطعته فانقطع، وجذبه فاتجذب، وقده وهده فا نقد و انهد، وقد يكون أيضاً مطاوعاً لأفعل كأزعجته فانزعج، وأقفلت الباب

فا تقفل.

وقد يكون مُنْها مَنْ فَعَلا

أيضاً وقد وافق ذاك

انفعلا

وقد يكون الفعل أيضا مغنياً عن فعل فيما لم يوضع فعل: كانطلق وانفعل،

وقد يكون أيضاً موافقا لذلك فعل الذى تقدم ذكره فهو المشار إليه في النظم

وذلك مثل طفت النار وانطقت