مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥

السادس: مرادفة عند كقوله.

أم لا سبيل إلى الشهاب وذكره أشعى إلى من الرحيق السلسل السابع: أن تكون بمعنى اللام كقوله سبحانه: (وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ)

أى لك.

النامق: أن تكون بمعنى مع كقولهم: الذود إلى الذود إبل والتخب

إلى الشعب لبن.

قبل: ومنه (مَنْ أَنْصَارِى إِلَى الله) وقول القائل:

قالت ألا لينما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد

إلا الانتهاء عاليا وقد

يكون عاطفا وزائدا ورد

إلا بكسر الهمزة، وتشديد اللام لها أربعة معان:

أولها: الاستثناء نحو: قام للقوم إلا زيداً، وما قام القوم إلا زيد، وما

قام إلا زيد.

وتفريع صورها على حسب ما يستوجبه الذي بعدها من نصب ورفع، وتقديم وتأخير، وغير ذلك أولى به كتب النحو: فلنتركه

الثاني: أنها تكون عاطفة بمنزلة الواو كقوله تعالى: (إِنَّهُ لَا يَخَافُ لَدَى المُرْسَلُونَ • إلا من عظيم) الآية (إتلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجةٌ إلا

الذين ظلموا منهم).

الثالث: تكون زائدة كقوله:

أرى الأمر إلا مَعْجَنُونًا بأهله وما صاحب الحاجات إلا معذباً