مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨

-- EA

خصص بألا قبل قبل مظهر

أو مُضْمَر قَبْلَ اسْمَ أَوْ مُؤَخِّرِ

ألا يفتح الهمزة وتشديد اللام معناه التحضيض بضادين معجمتين، وهو الطلب بحث وإزعاج، ولا يكون مد هذه إلا الفعل ظاهراً أو مقدراً، فالظاهر نحو: ألا تضرب زيداً، أَلا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الخَبْ، فِي السَّمَوَاتِ

والأرض).

والمقدر قسمان: قسم منه موجود فيه الفعل ظاهراً مؤخرا والقسم الثاني

لا يوجد فيه الفعل إلا مضمراً قبل الاسم في التقدير

فالأول كقولك: ألا زيداً ضربته، وألا عمرداً أكرمته.

والثاني كقولك: ألا خيراً من ذلك وألا خير من ذلك تقدير ألا فعلت

خيراً وألا كان خير.

نية من حضر عرض بالا

وبخ والاستفهام على نفي جلا

ألا يفتح الهمزة وتحقيف اللام لها ستة معان:

أولها: التنبيه، وهذه تفيد تحقيق ما بعدها كقوله جل من قائل: (ألا نهُمْ هُمُ السُّفَهَاء)، و (أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُونَا عَنْهُمْ) وزعم بعضهم أن هذه متركبة من لا النافية، وهمزة الاستفهام التي هي بمعنى الإنكار المفيدة للنفى، فكان نفى النفى إثباتاً كما مضى ذكره في نحو قوله تعالى: (أَلَيْسَ اللهُ

بكاف عبده

الثاني: التمني، كقول القائل: