مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩

الأمر ولى مُسْتَطَاعَ رُجُوعه قيراب ما أتات بد الغفلات

ومعني يرأب أي يصلح، ومعنى أثات أى أفسدت.

الثالث: للتحضيض، وقد مضى تفسيره، وهو كقوله تعالى: (أَلَا تُقاتِلُونَ

قَوْمًا نَكَنُوا أَمَانَهُمْ وَهَمُوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ)

الرابع: للتمريض، وهو مثل التحضيض إلا أنه برفق ولين ولطف،

كقول القائل:

الا ارغواء من ولت شِبَتُهُ و آذنت بشيب بعدَهُ هَرَم السادس: الاسية مهام عن النفى، كما في قوله:

الاصطبار اسلمى أم لها جلد إذا تلاقي الذي لاقاه أمثالي

فصل وأكد ولِشَرْطِ أَمَّا

وألفا لتلو ما يليه ينسى

أما بفتح الهمزة وتشديد الميم ثلاثة قسام:

للقسم الأول: التفصيل والتقسيم، وهو غالب أحواله كقولك: الكلمة إما اسم وإما فعل و إما نعرف، وكل شيء فهو إما ساكن وإما متحرك، وكذلك في قوله تعالى: (أَمَّا السَّفِينَةُ) (وَأَمَّا الغُلَامُ): (وَأَمَّا الْجَدَارُ) الآيات. والثاني: التوكيد كقولك: أما زيد فمنطلق إذا أردت أنه منطلق لا محالة، و أن ذلك عزيمة منه. والثالث: الشرط، وهو هنا مؤول بمثل: مهما يكن من شيء. ومثاله:

(4 - مقاليد التصريف / 3)