الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠فأما الذينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
فيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا):
ويجب إلحاق الفاء للجواب في جواب ما بعد أما، وهو المراد بقولنا: تلو
ما يليه، سواء كان ما بلى أما اسما مفرداً نحو: أما زيد فقائم، أو غير مفرد نحو:
أما الذي يضرب عمراً فمنطلق.
وقَلَ حَذْفُ الْهَا وَشَاعَ إِنْ فَقَدْ
قول لديها والهول قد وجد
قد تحذف اللقاء من الجواب قليلا كما فى الحديث: (أما بعد ما بال رجال يشترطون شروطاً ليست فى كتاب الله، قيل هكذا وجد في صحيح البخاري. وأما إن كانت الفاء داخلة على معنى قول وهو محذوف، فحذف الفاء كثير تبعاً لحذف التي هي داخلة عليه وذلك قوله تعالى وجل: (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّت وُجُوهُهُمْ أكَفَرْتُمْ بَعْدَ) أى فيقال لهم أكفرتم.
إما مكررا كان فيما شمل
!
أوْ غَيْرِ الإِغْرَابِ مِنَ السِّتْ الْأَوَلَ
إما بكسر الهمزة وتشديد الميم هي في القصد مثل أو فيما ذكرناه فيه من المعاني
وفي أو تسعة أوجه، وإما شخص
من التسعة بستة أوجه هي السابقة في الذكر،
مع باب أو، وهى مجموعة فى البيت الأول من النظم في باب أو فتأمله من هنالك
تجده إن شاء الله.
كذلك واستنى من الستة أيضا نوع واحد وهو الإضراب، فإن إما
لا تكون للإضراب، فتحصل لها حينئذ خمسة أوجه