الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١أحدها: التفصيل وهو التقسيم، كقوله تعالى: (إما شاكرا وإما
كَفُورًا
الثاني: الإباحة، نحو: إما فقها وإما نحواً.
الثالث: التخيير، كقوله جل ربنا: (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أن تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ ألقى)
الرابع: الإبهام، كقوله تعالى الله: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
إما يُعَذِّهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ).
الخامس: شك المتكلم نحو: جاءنى إما زيد وإما عمرو، إذا لم يعرف
من جاء منهما
ونابَ إِنْ نَقْلَا وَأَيْمَا قَدْ شُهر
:
كذاكَ أَمَّا فِيهِ أَيْمَا قَدْ ذُكر
سقنها الرَّواعِدُ من صيف
صرف وإن من خريف فَلَن يُعدَمَا
ربما حذفت إما، واستغنى عنها بحرف إن كقول القائل:
قالوا أراد: وأما من خريف.
وقد تبدل الميم الأولى وهي الساكنة من إما يا، فيقال أيما، واستشهدوا
بذلك بقول الفائل ما أنها أمنا قالت تعامتها أينما إلى جنة أنها إلى نار شَالَتْ
وكذلك قد تبدل الميم الساكنة من كلمة أما بفتح الهمزة، فقد أبدلت يا.
ساكنة لاستنقال التضعيف، وذلك كقول القائل:
رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت
فيضحى وأنما بالمشى فَيَخْصَر