مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٥

الخامس: مرادفة عن، فهى للمجاوزة كقوله تعالى: (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا) أى عنه، وهى مختصة بالسؤال كما في المثل، أو غير مختصة كقوله جل وعز: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءِ بِالْغَمَامِ) وكذلك (نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِينِهِمْ

و بأيمانية). السادس: مرادفة على، كقوله جل من قائل: (وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بقنطار) بدليل: هَلْ آمَنكُمْ عَلَيْهِ) و (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضِ)

أى عليهم.

رام

السابع: مرادفة إلى كقوله تعالى: (وَقَدْ أَحْسَنَ فِى) و (مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) معناه أحسن إلى وسبقكم إليها

الثامن: مرادفة في الظرفية، نحو: (نَجَيْنَاهُمْ بِسَحَر)، (وَاقَدْ نَصَرَكُم

الله بدر).

التاسع: مرادفة مع، فهى المصاحبة نحو: (اهْبِطُ بِسَلَام مِنَّا)، (وَقَدْ دَخَلُوا بِالكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا به) وقوله: (تتولى بركيه) أى مع

جنده، ومنه: سبحان الله وبحمده و فسبح باسم رَبِّكَ العظيم). العاشر: مرادفة. ادفة من، فهى للتبعيض كقوله سبحانه: {عَيْنا يَشْرَبُ (بها

عباد الله.

وسببابين وقابل أقسم

وقد والزائد توكيدا نمي

الحادي عشر: السبية كقوله تعالى: (فَكَلَّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) و (أَنكُمْ لله انفسكم باتخاذ كم المجال) معناه بسبب ذنبه، وبسبب اتخاذ كم ..