مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٦

الثاني عشر: المقابلة كقولك: اشتريته بألف، وكافأته بضعف إحسانه

ومنه قوله تعالى وجل: (وَشَرَوْهُ بِشَمَن بَخسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ) ومثل صاحب

شمس العلوم للإلصاق بهذه الآية.

الثالث عشر: باء القسم، كقولك: أقسمت بالله.

الرابع عشر: التفدية، كقوله:

بأبي أنت وفوك الأشنب كأنما ذُرِّ عليه الزرنب

الخامس عشر: الزائدة للتوكيد، وهى الزائدة في أفعل التعجبية نحو: أكرم

بزيد، وفى فاعل كفى بالله شهيدًا، وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) وقد تحذف كقوله:

كفى الشيب والإسلام للمرء ناهما و

وتزاد في المفعول كقوله عز وجل: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى النَّهْلُكَةِ) (وَمَنْ يُرِدْ فِيه بِالْحادِ بِظُلم نُذِقَهُ)، (وهُنَّى إِلَيْكِ يجذْعِ النَّخْلَةِ).

وقول الشاعر:

الم يأتيك والأنباء تنمى بما لاقت لَبُونُ بني زياد

وفي التوكيد بالعين نحو: (يتربصن بأنفسهن) وفي المبتدأ نحو: بحسبك درهم، وفى نحو: خرجت فإذا بزيد وفى خبر النفى قياساً شائها. وإليه أشار بقوله: ذا البا فشا في خَبَرَى لَيْسَ وَمَا

ولا ونفى كان بالعكس انتمى

قوله: ذا البا إشارة إلى الباء المزيدة للتوكيد، فإن كانت زيادتها شائعة في خبر ليس كقوله تعالى وجل: (أَلَيْسَ الله بكاف عَبْدَهُ) وكذلك شائعة في خبر ما النافية كقوله تعالى: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلام لِلْعَبِيدِ).