الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٦الثاني عشر: المقابلة كقولك: اشتريته بألف، وكافأته بضعف إحسانه
ومنه قوله تعالى وجل: (وَشَرَوْهُ بِشَمَن بَخسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ) ومثل صاحب
شمس العلوم للإلصاق بهذه الآية.
الثالث عشر: باء القسم، كقولك: أقسمت بالله.
الرابع عشر: التفدية، كقوله:
بأبي أنت وفوك الأشنب كأنما ذُرِّ عليه الزرنب
الخامس عشر: الزائدة للتوكيد، وهى الزائدة في أفعل التعجبية نحو: أكرم
بزيد، وفى فاعل كفى بالله شهيدًا، وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) وقد تحذف كقوله:
كفى الشيب والإسلام للمرء ناهما و
وتزاد في المفعول كقوله عز وجل: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى النَّهْلُكَةِ) (وَمَنْ يُرِدْ فِيه بِالْحادِ بِظُلم نُذِقَهُ)، (وهُنَّى إِلَيْكِ يجذْعِ النَّخْلَةِ).
وقول الشاعر:
الم يأتيك والأنباء تنمى بما لاقت لَبُونُ بني زياد
وفي التوكيد بالعين نحو: (يتربصن بأنفسهن) وفي المبتدأ نحو: بحسبك درهم، وفى نحو: خرجت فإذا بزيد وفى خبر النفى قياساً شائها. وإليه أشار بقوله: ذا البا فشا في خَبَرَى لَيْسَ وَمَا
ولا ونفى كان بالعكس انتمى
قوله: ذا البا إشارة إلى الباء المزيدة للتوكيد، فإن كانت زيادتها شائعة في خبر ليس كقوله تعالى وجل: (أَلَيْسَ الله بكاف عَبْدَهُ) وكذلك شائعة في خبر ما النافية كقوله تعالى: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلام لِلْعَبِيدِ).