مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٠

مثل قوله سبحانه: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْنُ وَادًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادُ مُكَرَمُونَ) أن يَقُولُونَ بِهِ جَنَّةَ بَلْ جاءَهُمْ بِالحق) نعم وقد يزاد قبلها لا مؤكداً

للإضراب عما قبلها فى الإيجاب، كقول القائل:

وجهك البَدْرُ لا بَلِ الشَّمْسِ لَو لَم ..

وفي السلب مؤكداً للنفى السابق كقوله:

وما هجرتك لا بل زادني شنقا

بلة كَدَعَ وكَيْفَ والتَّرْكِ سِوَى

إلا وَغَيْرِ وَعَنْ جَرًا حَوَى

بله بسكون اللام وفتح الهاء وله خمسة أوجه:

أحدها: أنه يكون مثل دع وأنشدوا فيه:

يذر الطناجر ضاحيا هاماتها قبلة الأكف كأنها لم تخلق مطاء دع الأكف فلا تذكرها، فكأنها لم تخلق أصلا، وإعراب الأكف

هنا النصب، لأن أسماء الأفعال تعمل عمل ما يفسرها.

الثاني: تكون بمعنى كيف، ونسروا بذلك أيضاً قوله: بلة الأكف كأنها لم تخلق *

و إعراب الأكف هنا الرفع، فيسكون الة الأكف سؤالا وجوابه

كأنها لم تخلق.

الثالث: تكون اسماً بمعنى الترك، وبذلك فسرها أيضاً قوله …

الهبلة الأكف كأنها لم تخلق

معناه يترك الجماجم ترك الأكف، والمعنى ظاهر، وإعراب الأكف ماهنا