الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٣باب الراء
رب منكرًا وَظَاهِراً يجرد
وجر مضمر - كربة نور
رب حرف جر يختص بالمفكر الظاهر كقوله
وبين ركوبها إلا الحياة ورب دنية ما حال بيني
وقد جاء فى الشعر دخول رب على الضمير كقوله:
وربة عطباً أنقذت من من عطب *
واختلف في الضمير المجرور برب فقيل: نكرة، واختاره الزمخشرى ومعرفة
و اختاره الفارسي فيما يحكي عنهما.
واختلف في الضمير المجرور برب: هل يلزم إفراده وتنكيره أو مطابقته؟ فالأول يحكى عن البصريين استغناء بمطابقة التمييز، والثاني عن الكوفيين وفى ربِّ ثماني عشرة لغة: رُبَّت وربما وربتها بضم من مشددات أو مخففات. فتلك ثمانى لغات، وبفتحهن مشددات ومخففات أيضاً فتلك ثمان أخرى، وباء رب في كل ما مضى مفتوحة.
السابعة عشرة: رب بضمتين مشددة
الثامنة عشرة: رب كمد
•
وجرٌ مَعَ حَذَفَ لَدَى وَاوِ وَبَلْ
وفا وتكثيرا وتقليلا شمال
ربما جر على تقدير رب، وذلك بعد الواو كقوله:
وايل كنوج البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَه على بأنواع الهموم ليبتلي