الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٤74
وبعد الفاء كقوله:
فتلك حبل قد طرقت ومرضعاً.
ومثاله بعد بل قوله:
بل بلد من النجاح قدمه *
وربما يجر بها مقدرة من دون هذه الثلاث كقوله:
رسم دار وقفت في طالله
كدت أقضي الحياة من جَلَاهِ
واختلف في ربّ أهى للتكثير أم للتقليل أم لهما أم ليست هي موضوعة
لشيء منهما، وإنما هما مستفادان كقوله
في يوم القيامة» وكما في قول القائل:
لَمَوْتِ
رب كاسية في الدنيا عارية
فيا ربِّ يَوْمٍ قَدْ كموت وكيلة بآنسة كأنها خط تمثال فهما للتكثير، لأن الحديث في موضع التهويل، والميت في موضع الافتخار،.
وأما قوله:
ألا ربِّ يَوْم لك منهن صالح ولا سيما يوما بدارة جلجل
فكأنه في موضع تقليل
٦١٤ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.