مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٧

??

-

الثالث. السببية كقوله تعالى: (فوكز

مومي

الرابع: تكون مرادفة الواو، أي في لمطلق الجمع كقول القائل:

بسقط الأوَى بَيْنَ الدَّخُولِ مَحَوْمَل *

الخامس: مرادفة ثم كقوله تعالى: (خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةٌ: مَخَلَقْنَا

الْعَلَقَةَ مُصْعَةٌ فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ رَحْمَاً * ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ

خَيْقًا آخر

وفا جَوَابَ الشَّرْطِ أَوْ كَالشَّرْطِ مَا

كان الحَوَابَ جَعَلَهُ الشَّرْطُ احْتَمَى

معنى احتمى أى امتنع تقول: احتميت الشيء إذا تجنبته وامتنعت عنه: وكلمة ما في لفظ البيت شرطية، والمعنى أن الفاء يكون رابطاً لجواب الشرط أو شبهه، إذا كان الجواب لا يجوز أن يجعل شرطاً، وذلك:

الأول: إذا كان الجواب جملة اسمية كقوله تعالى: {وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) وقوله: (إن تعذبُهُمْ فَلَهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فإِنَّكَ أنت العزيز الحكيم). الثاني: أن تكون جملة فعلية كالاسمية، وهي التي قبلها جامد كقوله جل وعز: (إن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ)، (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ

مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ}، {إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَ مِنْكَ مَالَا وَوَلَدًا فَعَسَى رَبِّي). الثالث: أن يكون فعلها إنشائيا كقول الله جل وعز: (إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّهِ ونِي)، (فإن شهدوا فلا تشهد معهم)، (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بماء معين) -