مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٥

كيف أنت؟ وكيف فعلت؟ وقد يتضمن معنى التعجب نحو قوله تعالى: (كيف تكفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاناً فَأَحْيَاكُمْ) وقد تضمن معنى النفى كقول القائل:

كيف ترجون سقاطي بعد ما جالَ الرَّأْس مَشيبُ وضَلَع

وجاء شَرْطاً إزْرَهُ فَعْلَانِ

يتحدان:: اللفظ والمعاني

ويكون كيف شرطا ولا يجزم به غالباً نحو: كيف تصنع أصنع، ويلزم أن يكون الشرط والجزاء متحدين في اللفظ والمعنى، أي معناهما ولفظهما واحد، كما هو في المثل: ولا يجوز المختلف: نحو كيف تجلس أذهب، ولا كيف تجلس أقعد.

سؤال: عن (كيف) ما هو؟

الجواب: هو اسم مهم غير متمكن، وقيل هو ظرف، وأنكره الأخفش، ورده ابن مالك بأنه لا ظرف مكان ولا زمان، وقال قوم: بل هو كان مفسراً بقولهم: على أي حال لكونه سؤالا عن الأحوال، سمى ظرفاً مجازاً قالب القاموس، وهو يكون فى موضع حال هو في نحو: كيف جاء زيد، ويكون مفعولا مطلقاً

في نحو كيف فعل زيد. والله الهادى

كرة بكم ما عند تغير کھا

كنت به من عَدَدِه مسقفها

كم لها معنيان: خبرية واستفهامية - فالخبرية: معناها التكثير وما بعدها

مجرور، وهو إما مفرد كقوله:

كم عمة لك لا جرير وخالة.