الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٧ويقول الحريري: كأبى بك تنحط وما أشبه ذلك، وهذه الأمثال كلها
يشملها معنى التتريب، فلذلك اكتفيت بذكره، ومن قال بالتحقيق مكانه يمثل له بمثل كأنك بالدنيا لم تكن، والله الهادى.
گام بوجهبها كأين اذكر
عَكُلْ بِكَى وَمِثْلِ أَنْ فِي الْمَصْدَرِ
كان اسم مركب من كاف التشبيه وأى المدونة، ولهذا أجاز الوقف عليها
-
بالنون ورسمت في المصحف نوناً، و مى توافق كم في خمسة أمور، وتخالفها في خمسة
أخرى، فهى توافقها في:
الأول: الإبهام.
والثاني: لزوم التصدير
والثالث: الافتقار إلى النمييز
والرابع لزوم البناء.
والخامس: في إفادتها للتكثير قارة، والاستفهام تارة أخرى، قالت كثير إذا جاءت في الأخبار كقوله تعالى: (وكأين مِن أَي قَاتَلَ مَعَهُ ربيون) و كائن مِنْ دَابَّة) (وكائن مِنْ آية) والاستفهام وهو قليل نادر كقول أبي بن كعب لا بن مسعود: كأين تقرأ الأحزاب آية، فقال: ثلاثا وسبعين،
ومخالفتنها اها:
أولها: أنها مركبة، وكم بسيطة على الصحيح. والد فى: أن خبرها لا يقع إلا مفردا.
(7 - مقاليد التصريف /)