مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٨

والثالث: أن مميزها مجرور بين، زعم ابن عصفور أن ذلك لازم، وقل

من نطق به من دون من كقول القائل:

كاين له فضلا عليكم ومنة.

الرابع: أنها لا تكون مجرورة وقد أجاز بعضهم قولهم: وبكائن

تبيع هذا.

الخامس: أنها لا تقع استفهامية عند الجمهور، وقد مضى الكلام فيها مع

من خالف.

وأما كي فلها معنيان أيضا:

أحدهما: التعليل، فهى مثل لام التعلميل معنى وعملا كقوله: إذا أنت لم تنفع قطر فإنما يُرجى الفتى كيما يضر وينفع

معناه: فقر من استحق للضرر

والثاني: أنها تكون بمعنى أن المصدرية لمعنى التعليل لما دخل عليها لام للتعليل فتحقق أنها بمعنى: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ) الآية.

كذا عَنِ الشَّيْء بِهِ يُكنى

كلا

به هل حقق ارْدَعَنا

كذا: مركب من الكاف للتشبيه، وذا للإشارة، هكذا ذكره القاموس، وهو كناية عن الشيء تقول: رأيت كذا وكذا، وعندي كذا وكذا درهما، وغالبا لا يكون إلا مكرراً معطوفاً على مثله كما في الأمثال، وقد سمع فلميلا:

كذا درها أو كذا كذا درهما ومنع ذلك ابن خروف