الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥من حروف المضارعة، فهو يأبي ويأتي وبيبي وأنت وهى تأبي وتيبي، ونحن نأبى ونبيبي، وأنا ابى معا وأيبي، ثم لما استكمل حكم حروف المضارعة انتقل إلى ذكر حكم الفعل الداخلة عليه، فهو قسمان: ثلاثى وقد مضى ذكره، وغير الثلاثي وهذا حكمه، فإن كان مما زيد أوله تاء فهو مفتتح بها، أى مبتدأ: كتغافل وتعلّم وتعلقم الأمر فما قبل آخر هذا النوع فهو مفتتح على ما كان في أصله من الفتح، نحو: يتغافل ويتعلم ويتعلقم.
وغيره المادي للثلاثي اكبير
قبل الأخير مطلقا أو قدر
وغيره أى غير الذى زيد أوله تاء من للفعل الذي هو فوق الثلاثي، فما قبل الأخير منه مكسور مطلقاً من أى وزن كان، إن كان رباعياً أو غيره، مجرداً: كد حرج، أو مزيداً: كقاتل وقطع، وأكرم وجليب، أو خماسيا: كانطلق واختبر، أو سداسيا: كاستخرج واستقام واستدعى فتقول: يُدَخْرِجُ ويُقَاتِلُ ويقطع ويكرم ويجلبب وبنطلق، ويختبر ويستخرج ويستقيم ويستدعى، ويعذو ذب ويقمنس فى اعذوذب واقعنس، وعلى ذلك فليقس، وما نطق به غير مكسور كيختار وينقاد وتسود وجوه وتبيض وجوه، فالسكسر مقدر فيه،
والسكون عارض للإعلال والإدغام وسيأتي بانهما إن شاء الله