الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٠ام
باب اللام
ه ولا ستلاء وتعليل ورد
لام الجو ترد لمعان شتى: الأول: الملك وهو الأغلب فيها كقولك: الدار لزيد، والغلام العمرو،،
وكل شيء فهو الله الثاني: شبه الملايك نحو: وهبت لزيد ديناراً، و (خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاج) ومن شيبه التمليك الاستحقاق نحو: (الحمد لله رب العالمين) والاختصاص كقولك: المغبر للخطيب، والجُل للفرس،.
الثالث: التعدية نحو: ما أَضَرَبَ زيداً لعمرو، وما أحبه لبكر الرابع: الاستعلاء، أى موافقة على وهو حقيقى نحو: (يَخِرُّون للأذقان) وتأويله للجبين، ومجازى: (وإنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا).
الخامس: التقليل كقوله عز وعلا: (إنما نطعمكم لوجه الله لا تُريدُ
منكم جزاء ولا شكوراً).
وأكد النى بِهِ وَمِثْلُ مع
بعد إلى وعِنْدَ فِي مِنْ عَنْ وَقَعَ
السادس: تأكيد النفى به: (وما كانَ اللَّهُ لِمُعَالِكُم عَلَى الْغَيْبِ) وروى
عن بعض العرب أنه يفتح لكلام الداخلة على الأمل، وبلغتهم قرى: (وما كانَ الله
ليعد بهم) بفتح اللام.