مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠١

السابع: موافقة مع قوله:

فلا تفرقنا كاني ومالكاً لطول اجتماع لم تبت ليلة معا الثامن: موافقة بعد كقوله تعالى: (أقر الصَّلاةَ لِدلُوك الدمن ( ..

التاسع: موافقة إلى نحو كقوله تعالى: (أَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لها) العاشر: موافقة عند كقوله تعالى: (وَخَشَمِتِ الأَصْواتُ لرحمن) ونحو قولهم: كتبته لحس خلون، وبعضهم يسمى هذه لام التاريخ. … الحادي عشر: موافقة في نحو قوله تعالى: (ونَضَعُ الموازين ليوم القيامة).

الثاني عشر: من كقولهم: سمعت له صراحاً.

الثالث عشر: موافقة على نحو قوله تعالى: (وقال الذينَ كَفَرُوا للذينَ

آمنوا لو كان خيراً ما سبقونا إليه)

بلغ ورد بين وصبر أقيم

باللهِ ذَا اخصص وتعجبا من

الرابع عشر: التبليغ نحو: قلت له

الخامس عشر: الزائدة لتقوية عامل ضعيف بالتأخير كقوله تعالى

: ....

) إِن كُنتُم لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) (وَلِرَبِّهِمْ بَرْهَبُونَ) أو لكون العامل

کام

فرعا على غيره في العمل نحو قوله تعالى: (فعال إمَا يُرِيدُ) و (مُصَدِّقُ لِمَا مَعَهُمْ) و وما أشبه ذلك.

السادس عشر: التبيين نحو: سقيا لزيد، ورغياً اممرو، و هيت لك).