الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٩وما يليه فهو ماض وارتضي
مضارع قصدهم ية المضي
الذي بعد لو من الفعل يكون ماضيا في الأغلب لفظاً ومعنى كما مضى في الأمثال، أو ماضياً لفظا مستقبلا معنى، وهو أقل ومنه قوله تعالى: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لوْ تَرَكُوا مِن خلفهم) وقد يكون ما بعدها مضارعاً لفظا ماضياً معفى كقول القائل: لو يسعون كما سَمِعْتُ كَلامَها خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكما وسجودا
وقد يكون اسما معلقا بما
مِنْ بَعْدِهِ وأن بعد تو نما
:
لو مختصة بالأفعال كما مضى، وقد يكون بعدها اسم ولكنه معلق بنما بعده
من الفعل الظاهر المقصر للفعل - المستتر المضمر في التقدير، نحو: لو ذات سوار
لطميني، وقد شاع بعد مع الأسماء أن يفتح الهمزة وتشديد النون نحو: أعجبني لو أنك قائم:
ولله عَني قَدْ أَتَى وَالْمَصْدَرِ
: وقد يكون لو لأربعة معان:
كانَ والتَّقْلِيلِ وَالْمَرْضِ اذكر
أحدها: التمني كقوله تعالى: (فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
الثاني: المصدرية مثل أن كتقول الأعشى
وربما فات بعض القوم أمرهم مع التاني وكان الحزم لو عجلوا