الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦باب في الأمر
والأمر كالمضارع الذي جزم
حذوف اول گيا کم يَسْتَنم
إذا أردت صيغة الأمر من الفعل فقدر الفعل مجزوماً نحو: لم يضرب، ولم
يقتل، ولم يسع، ولم يقل، ولم يفرح، ولم يخف، ولم يدحرج، ولم ينطلق، ولم يستخرج. واحذف من الفعل المضارع أوله وهو حرف المضارعة: كاليا، في لم يستقم فبقى استقم ساكن الأول، وكذلك اضرب واقتل وافرح والطلاق واستخرج بسكون الأول، فهذا قسم ونوع آخر بقى متحركنا نحو: بع وقل وخف في المتثل عيناً، ومد فى المضاعف، وتخرج وَقائِل وقطع في الرباعي المجرد والمزيد، فأما هذا النوع الأخير وهو المتحرك الأول فهو باق على ما أدرك عليه لا سبيل إلى تغييره. وأما النوع الأول وهو الساكن أوله فهذا حكمه
والهمز ميل منسكيرا بما سكن
أو له كَالأَمْرِ مِنْ نحو المان
لما كان الابتداء بالساكن متعذراً أو متسراً على رأى آخر، اجتلب له همزة وصل في الابتداء موصولة، وفى الوصل محذوف نحو: اضرب وافرح وانطلق واطمئن واستخرج، وهمزة الوصل مكسورة أبداً، ومضمومة في موضع
واحد وهو المراد بقوله:
وَإِنْ تَلَا سَاكِنَهُ أَصْلِي تم
فاضمْ وَكَاغْرِى اكْسِرُ وَ أَيضًا قَدْ يَشَم
وإن تلا بعد الساكن حرف مضموم ضمة أصلية، كضمة يقتل وينظر، ولا