مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٢

وما يلي أولا وأوما فهو ما

عينت، في أَلا وَقَدْ تَقَدِّما

ألا يفتح الهمزة وتشديد اللام قد مضى ذكره، وأن ما بعده يكون فعلا أو اسما معلقاً بفعل بعده ظاهر، أو قبله مضمر، وأما لولا ولوما فإنهما كذلك على حسب ما ذكره العلماء، والفعل بعدها كما فى الأمثال السابقة.

ومثال المضمر فيه الفعل قولك: كاد يغلبني الشيطان لولا رحمة الله،. مناه لولا وجدت أو تبنى هى أو نحو ذلك، وفى الظاهر المؤخر كنت أرجو زيدا لو ما عمرو أقل وعلى هذا فقس

وَبَعْدَ ذَيْنِ الخَبَرَ احْذِفَ وَإِذَا

كان فورا فاجتنب أن تذبذا

يحذف الخبر بعد لولا ولوما غالباً نحو: لولا زيد، ولو ما عمرو لأتيتك

تقديره لولا زيد موجود، وكذلك لو ما عمرو موجود، وترك قليل.

وبعضهم يمنع ذلك، ولحن المعرى في قوله:

يذيب الرعب منه كل عضب فلولا الحمد يمسكه لسالا

وإذا حذف الخبر مخلا بالمعنى أى مفسداً له، فالإثبات كقوله ما: (لولا

قومك حديثو عهد بالإسلام لهدمت الكعبة

لنفي جنس الره منكر إبْرَهُ

لا حرف نفي ولها وجوه:

كان لا وَهْيَ كَلَيْسَ تُذكر

أحدها: أنها تكون للنفى، وتعمل عمل إن المشددة، وهذه تسمى تبرئة،

،