مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٣

-

ولا يقع بعدها إلا جنس منكر نحو: لولا رجل في الدار، ولا زيد في الدار، على تقدير أن كل من يقع عليه اسم زيد فليس هنالك، وسواء كان لفظه مفرداً كا مضى أو جمعاً نحو: رجال لا نساء معهم في الدار، وسواء كانت لا غير مكررة كما في الأمثال أو مكررة نحو: لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وأما ذكر عملها على حسب تقسيمه فموضعه كتب النحو فتأمله من هذالك

لأنه يطول.

الثاني: أنها تكون مثل ليس، وإلى شرح ذلك أشار بقوله:

لنفي جنسِ وَسِوَاهُ ذَا وُضِع

و منكر وَغَيْرُهُ الَّذِي تَبِعَ

إذا كانت لا بمعنى ليس، فإنها تعمل عمل ليس، والداخلة عليه يكون جنسا نحو: لا رجل في الدار، ويكون غير جنس نحو: لا زيد في الدار ولا عمرو، إذا أردت تعيين الشخصين، وكذلك الفكرة والمعرفة كلاهما سائغ، والمفرد كما مضى، والمجموع نحو: لا رجال في الدار، ومثال عملها كقول القائل: تمر فلا شيء على الأرض باقيا ولا وَزَر مما قضى الله واقعا وقس على نحو ذلك

و اطلب بِهِ قَرْحًا وَزِدْ واعطف على

إثبات أو يدا أو أمر بلا

الثالث: قد تكون لا لطلب الترك، أى للنهى فيحرم به الفعل، وذلك

في المخاطب نحو قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً) ومنه الدعاء

) - مقاليد التصريف / 3)