مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٤

قوله عز وجل: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا (وكذالك إن كان المطلوب نمائيا نحو قوله تعالى: (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) أو كان المطلوب متكلما يجو: لا أرينك هنا، تقدير: لا تكن هذا فأراك، قيل: وهذا مما أقيم فيه المسبب مكان السبب ومنه:

لا أعرفن رَبرَ با جوراً مَدَامِمُها.

#

الرابع: تكون زائدة كقوله تعالى: (مَا مَنَعَكَ أَنْ لا تَسْجُدَ)، وفي آية أخرى: (مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ) في قوله تعالى: (وَمَا يَستوى الأعمى: وَالْبَصِيرُ وَلَا اللتُ وَلَا النُّورُ ولا الظُّلُ وَلَا الخَرُورُ وَمَا يَسْتَوِى الأحياه وَلا الْأَمْوَاتُ) فكلمة لا زائدة قبل النور والحرور والأموات أو في الكل على تقدير آخر.

A

الخامس: أن لا تكون عاطفة إذا كان قبلها إثبات نحو: قام زيد لا عمرو

أو نداء نحو: بازيد لا عمرو، أو أمر نحو: أضرب زيداً لا عمراً، واشترط

فى العاطفة أن لا يتقدمها - عطف.

وَصِفٌ

وليكررا

ربين مخفوض وخافض عرا

للسادس: أنها تكون صفة كغير، يعنى أنها دالة على مخالفة موصوفها فهى هنا موصوف بها وبة اليها ويلزم تكرارها كقوله تعالى: (وفاكهة كثيرة لا مَقْطُوعَةٍ وَلا تَمْنُومَةٍ) و (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَة لا شَرْقِيَّةٍ وَلا عربية) وقد تكون كغير صفة حالية نحو: جاء زيد لا ضاحكا ولا حزينا أو خبرية نحو: زيد لا كاتب ولا شاعر