مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٤

الثالث: الوصول نحو قوله تعالى: (يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي

الْأَرْضِ)

الرابع: الفكرة الموصوفة نحو: مررت بما معجب لك

الخامس: الفكرة القامة وهى ثلاثة أبواب: التعجب ما أحسن زيداً أى شيء أحسن زيداً، وباب نعم وبئس: غسلمه غسلاً نهما أى نعم شيئاً ذلك الغسل وإذا أرادوا المبالغة فى الإكثار من ذلك الشيء قالوا: إن فلانا لما يكتب أي مخلوق من أمر وذلك الأمر هو الكتابة.

السادس: أن ما تكون زائدة وهى حرفية نحو قوله تعالى: (حَتَّى إذا

ما جادوها)

واختلف في زيادة من يفتح الميم، فأجاز ذلك الكسائي ومتأولا، قول حسنان

رضي الله. عنه:

وكفى بنَا فَضْلا عَلَى مَن غيرنا

وما اخفي ولكف وبدل

للبيت

گون ولا سيينا ومصدر كمل

الاصابع: تكون حرف نفى، وأعملها الحجازيون إعمال ليس بشروط موضعها كتب النحو نحو قوله تعالى: (مَا هَذَا بَشَرًا)، (مَا هُنَّ أَمْهَاتِهِمْ) وقد

قدر تركيبها مع الفكرة تشبيها لها بلا كقوله:

وما بأس لو ردت علينا تحية قليل على من يعرف الحق عابها الثامن: تكون كافة وكفها على وجوه، وهى الداخلة على تلعب، فتكف عمله نحو قوله عز وجل: (إِنَّمَا المُكُمُ اللَّهُ وَاحِدٌ) أو على جار. * كاسيف عمرو لم تخنة مضاربة *