الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨باب فِعْلُ مَا لَم يُسمَّ فَاعِلُهُ
والفعل إن أنفي مسنداً إلى
مقوله فَهُم مِنه الأولا
الفعل المبنى لنيابة مفعوله عن فاعله، وهو الذى لم يسم فاعله، فإن أول الفعل منه، مضموم، سواء كان ماضياً: كَضُرِبَ في الثلاثي وسيع، ودحرج في الرباعي المجود. وقوتِلَ وأُكْرِمَ وقطَّع وجُلْببَ وزُلْزِلُوا زِلْز الا شديداً) في الرباعي) المزيد، وانطلق واحتل فى الخماسى، واستخرج في السداسي، ونحو ذلك، أو كان مضارعا كيضرب ويسمع ويُباع ويقال ويُخاف، ويد خرج به، ويُقاتَلُ
به إلى آخرها.
واكسِرْهُ مِنْ مَاضٍ ثَلَائِي أُعِل
عيدا أو أَشْمِنْهُ وَضُمَّهُ يَظِل
واكسره أى واكثر الأول من الفعل الماضى الثلاثي المعمل العين، وهو باب: باغ وقال وخاف وهاب ونحو ذلك، فإنك تقول فيه: بيع وقيل وخيف وهيب بكسر الأول منه، وهو الفاء، ويجوز أيضاً إشمام كسرة الفاء ضمة
و اختلف النحاة في العبارة عن الإشمام على ثلاثة مذاهب:
أحدها: قيل وهو الأشهر ضم الشفقين مع النطق بالفاء فتكون حركتها
بين حركتي الضم والكسر.
والثانى: ضم الشفقين مع إخلاص كسرة الفاء.
والثالث: ضم الشفقين قبل النطق بها، لأن أول الكلمة مقابل لآخرها،