الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥١-
???
وفي هذه الكلمة مثل آخر، وهو اتصال الضمير بالاسم لأن ياء الضمير مما لا يستقل بنفسه، وفى اضربا إشارة، وفى لم إشارتان: إشارة إلى وصل لام الجر وما الاستفهامية، وإشارة إلى حذف ألف ميم الاستفهام في الرسم، كما
يقتضيه الوقف
•
و في طلحة إشارة إلى كتابة تاء تأنيث الاسم كما هو في الوقف، وفى لم يمه إشارة إلى هاء السكت، وفى مقالات إشارة إلى بقاء قاء الجمع المؤنث السالم على حالها، وكل هذا قد مضى استيفاء ذكره في باب الوقف، وتفصيله يطول لكن تأمله من هنالك، وقس عليه فقد فصلنا تفصيلا
وما إن اسما أَوْ يَلِيهِ أَوْ جَلا
معنى فَكَالأَسما وإلا وصلا
لفظة ما هي إما حرف أو اسم كما مضى تعريفها، ولها شرح يطول، فلربما أشكل أمرها فيحتاج إلى تفصيل، لكن نذكرها هنا إن شاء الله مختصرة، لحل الأبيات لا زيادة لضيق المحل، إذ كتبناها في الحاشية رقعة بعد تمام الكتاب، فنقول: إن كان اسما فصل مطلقا كغيره من الأسماء كقولك: إن ما في الدار هو بشر، أى الذى فى الدار.
والوجه الثاني: إن كان بعد اسم ولو كان زائداً فصل كقوله: يا شاه
ما قنص لمن حلت له.
والثالث: أن يكون حرفاً لمعنى قائم به كالنفى كقولك: علمت أن ما في الدار
أحد، فإن خرج عن الثلاثة الأوجه فالوصل له