مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٢

وصل لتركيب ككلما ومع

كف كفيما اختر كطالا يقع

ثم إن الذى على الاسم إن ركبا معاً، تركيباً موجباً وجب وصله في الرسم تبعا للفظ ككايا، ولذلك فتح كل فتح بقاء تشبيها له بتركيب الاسمين، وإنما صرح في النظم بتركيبه تجوزاً تبعاً للفظه، وإلا فالأصل أنه يشبه المركب الاسمى.

ثم إن الكافة فيها اعتباران:

أحدهما: شبه الواردة لمعنى قائم فتفصل

والثاني: شبه المزيدة المحضة فتوصل، وهى لا تكون إلا بعد الحروف الجارة والوصل فيها هو المختار نحو قوله تعالى: (فى ما فَعَلَنَ في أنفسهن)، (فما فعان) وفي القرآن رسم فيها بالوجهين (وربما يود) بالوصل والقياس الوجهان

فقس عليهما

والثالث: المصدرية بعد الفعل والفصل فيها، والوصل أيضا نحو: طالما

وقلما وبئسها ونعما نعم الوصل فى بلسما أكثر، وفى نهما إذا التزم الإدغام لزم،

وإلا فا الفصل في ما سوى ذلك أكثر، وكذلك قال في النظم يقع أى قد يوجد.

وليس بلازم ولا هو أكثر فاعرف ذلك.

وَالْوَصلُ والإِدْعَامُ بَعْدَ مِنْ عَنْ

اما ومِنْ وَجَازَ وَصَلُ فِيمَنْ

إعلم أن لزوم الإدغام في: تما وعما، وتمن وعمن، هو في الأصل نادر لأن القياس في ذلك الإدغام لغنة لا الإدغام المحض كما مضى، ولكنه مع ندوره فهو

لازم، فلذلك فى الرسم الوصل فى ما ومِن من أي نوع كانت بغير تنييد.

،