الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٣وَبَدَ وَاوِ فعل في الطرف
في غير ماضِي الْفِعْلِ فِيهِ يُختلف
إذا كان الواو غير واو الجمع السابق وهو في فعل متطرف نحو: دعا يدعو، وسما يسمو، فقيه وجهان: زيادة الألف والترك أحب إلى، لأن الألف إنما زيد بعد للجمع للفرق فاطرد فيه، والاختلاف شهير، والتعليل كثير، وأنت فيه مخير، واشترط أن لا يكون الفعل ماضياً لئلا يشمل ذلك هيو ويهو فلا زيادة فيهما
بالاتفاق
والحذف والمزيد يأتيان
كيانه تقلا وكالرحمن
قد يكون الألف زائداً فى بعض المواطن، وإن من أشهرها ألف مائة، لأن أصلها مئة على القياس مثل فئة لفظاً ورسما، فالألف قبل الهمزة زائدة ثم قد تحذف الألف بالنقل فى مواطن كثيرة نحو: ألف لكن بتشديد النون وتحقيقها وألف ذلك وألف الإله كيف وقع، وأصل كتابتها لا كن ذلك إلاه فحذفت الألف وجوبا، ولا يجوز إثباتها
•
وكذلك تحذف الألف في الرسم من بسم الله الرحمن الرحيم، والقياس
يقتضى رسم الألف في ثلاثها: قبل السين والهاء والنون.
وكذلك فى أسماء الإشارة نحو: هؤلاء وأولئك، وهذا
وعلى الجملة فإن حذف الألف شائع كثير، وليس هنا موضع ذلك الكلمات المحذوف منها، وله موضع قياس إليه أشار بقوله: