الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦باب صوغ أفعل التفضيلية أو التمجية
صنع أفعل التفضيل مِنْ مُصرف
فعل ثلاثي تم عمه ما اكتفي
يصاع أفعل إذا أريد المفاضلة بين شيئين فإن المنسوب له الفضل في ذلك هو الأفعل نحو: زيد أفضل من عمرو، ويشترط في جواز صوغ ذلك شروط: الأول: أن يكون الصوغ من فعل فلا يصاغ من الأسماء.
وبنس
الثاني: أن يكون الفعل ثلاثياً فلا يصاغ مما عداه نحو: دحرج. الثالث: أن يكون الفعل متصرفاً فلا يصاغ من الأفعال الجامدة: كنيم
•
الرابع: أن يكون الفعل تاماً فلا يصاغ من الأفعال الناقصة مثل: كان
وصار وأصبح.
الخامس: أن لا يكون مكتفى عنه نحو: قال من القائلة، فإنهم لم يقولوا:
هو أقيل وأنوم استغناء بقولهم أكثر قائلة ونوما
قابل فضل لا لفول ولا
ملتزم
الفني ولا تحولا
ويشترط فيه أيضاً مع ما مضى من الشروط شرط سادس وهو أن يكون
الفعل قابلا المفاضلة، بخلاف نحو: مات إذ لا تفاضل بين الموت.
والشرط السابع: أن يكون مثبتاً فإنه إذا كان لم يستعمل مع غير النفى كلم يعج من عاج يعيج بتمنى لم ينتفع به، ذكره ابن مالك في التسهيل، وقد توزع
في لزوم نفيه.