مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

ولفوك أطيب لو بذلت لنا

ماء

من

موهبة على خمر

وقد ينفصل كثيرًا بمميز نحو: زيد أتم عقلا من عمرو، وبالحروف الجارة كانت أحب إلى من عمرو، ومختلف فى مِنْ فذهب المبرِّدُ ومَنْ وافقه أنها لابتداء الغاية، وعن سيبويه كذلك، وأشار أنها تفيد معنى التبعيض والناك: أنها بمعنى عن، فكأنه قد جاوزه في الفضل. وفي الترجيح

بحوث.

وإن يُجرِّد أَوْ يُضَف للذكرة

فكن موحداً لَهُ مُذكرة

ويجب في أفعل التفضيل إن كان مجرداً أو مضافاً إلى فكرة أن يكون موحدا مذكرا، سواء كان مع واحد كما مضى، أو اثنين: كمررت برجلين أفضل من عمرو، ومع جمع كرجال أفضل من بكر أو مع تأثيث كامرأة أفضل من هند،

أو امرأتين أفضل منهما، أو نساء أفضل منهن، هذا في المجرد.

وأما المضاف دليدَيْنِ أفضل رجلين، والمسلمون أفضل مخلوق، ورجال

وهند أفضل امرأة، والجاريقان أفضل امرأتين، وهن أفضل امرأة ونحو ذلك

وإن يُضَف إلى مشرف بلا

نية من أطبق كَذَا إِنْ أَل قلا

إن كان أفعل التفضيل مضافاً إلى معرفة، وليس منوياً فيه من، فهنا يجب

المطابقة، مطابقة الموصوف بأفعل، كان تثنية أو جمعاً أو تذكيراً أو تأنيناً

•