مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

كزيد أفضل القوم، والزيدان أفضلا القوم، وهم أفضلو القوم أو أفاضل القوم ولى فضلى القوم، والهنديان فضلها النساء، وهنَّ فضليات أو فُضَلُ النساء. هذا إذا لم ينو فيه معنى من، أى لم يقصد به للمفاضلة، وكذلك تجب مِنْ المطابقة إذا عرف أفعل بأل كالرجلين الأفضلمين والرجال الأفاضل والأفضلين والهندان الفضاليان، وهى الفضلى وهن الفضل أو الفضليات.

وَجَوْزُوا الْوَجْهَيْنِ إِنْ يُضَف إلى

مَعْرِفَة وَقَصْدُ مِنْ قَدْ حَصَلا

فإن كان أفعل مضافاً إلى معرفة، ومقصود فيه معنى من أى مراد به للمفاضلة ففيه الوجهان: المطابقة واستعماله، كالمجرد فتقول: الزيدان أفضل أو أفضلا القوم، وهم أفضلو القوم أو أفضل القوم، وهى أفضل وفضلى القوم، والجاريتان أفضل أو فضليا القوم، وهنّ أفضل أو أفضليات أو فضل النساء

وَاخْتَلَفُوا في هل يجيء أفضل

امير تفضيل. فَقَوْم اسْجَلُوا

اختلف النحاة فى أفعل لغير معنى التفضيل، فذهب المبرد وأبو عبيدة ومن وافتهما إلى أنه قد يكون كذلك، ومنعه آخرون. ومما ورد منه قوله تعالى: هُوَ أعلم بِكُمْ) أى عليم بكم و (يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ)

أى هين. وقول الشاعر:

اني لنا بينا دهانه أعز وأطول

أى عزيزة طويلة، ومختلف في حل يطرد ذلك على قولين: نقوم أسجلوا

ذلك أى أباحوه، وهم المبرد وقومه، ومنعه جل النحاة

•